‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل سريعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل سريعة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 أبريل 2014

إن خالفتني عاديتك !




حركة طريفة في مواقع التواصل الاجتماعي

.. 
دائما ما تشعرني برغبه في الضحك وقد قالوا " شر البلية ما يضحك" .

كثيرون على هذه المواقع ينشرون لأجل أن يلقوا التأييد، يعملون (إعجاب) 

لذلك الذي دخل وشاركهم بنفس الرأي.. اما الذي يرد بما يخالف توجههم فإنه في 

أضعف الاحتمالات سيلاقى التهميش إن كان صاحب المنشوور (عاقلا) ولم يشعلها حربا ضروس.


أبتسم أسفا عندما أجد كل التعليقات المؤيدة فازت بلايك .. اما جارتها المناقضه كانت يتيمة مضيعة!

هذا يعكس ما قاله عدنان إبراهيم حقيقة أن "ثقافة المطابقة" تسود بيننا 

..
إن كنت معي فأهلا ومرحبا وإن كنت ضدي فتعال نعلن بيننا الحرب!. يحكمنا ذلك 


المبدأ الذي كنا نسمعه في أفلام الكرتون ونحن صغار، والذي كان يعلن دائما بين 


الأعداء (أنا أو أنت).

عقدة الإختلاف تخييف الغالبية العظمى منا نحن العرب.. رغم أن ديننا الحنيف أوضح


 لنا "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"


لكن البعض منا قد يقرأها لتناحروا! .

بالأمس مررت مصادفة على صفحة ابنة الراحل صدام حسين في الفيس بوك، أذهلني


 حقا ذلك المقدار الكبيير من الفرقة بيننا. وكم أننا بارعون حقا في ركلات الهجوم العنيفة!.

ولا تسألوني كم نحن ماهرون ايضا في القذف والسب واللعن!.

ضحكت نفسي مرة أخرى وقالت: ولما التعجب؟، إن العربي يرى نفسه


ملاكا أمام اخيه العربي! "

حقيقة أعادني موقف الأمس لموقف مشابه.


في أول سنة لي مع الفيس بوك، وقد كنت وقتها في التاسعة عشرة، قرأت منشورا عن 


احدى الأفلام المنتجة في احدى الدول العربية، بقدر فضاعة فكرة الفلم كانت التعليقات


 فضيعة أيضا، وتصيب قارئها بالغثيان.


في كل تعليق تظهر جنسية جديدة تسب من علق قبلها. ولم تعد القضية فكرة الفلم، وإنما


 كيف أنتصر لعنصريتي!.


وانقلبت الصفحة إلى ساحة مليئة بما يقال وما لا يقال

..
لعل صدمتي وقتها وأنا اقرأ كل ذلك مثل صدمة الشاعر المصري هشام الجخ في 


قصيدته "بلاد العرب أوطاني وكل العرب أخواني"

كانت قصيدة جميلة. جميلة جدا تغنينا بها صغارا وفجعنا بزيفها كبارا.

لابد أن ندرك قبل كل شيء أن مشكلة مجتمعاتنا العربية يكمن في داخلها.


قبل أن نلقي اللوم على العدو الخارجي. وغزوه الفكري والحربي.


لكن هي عادتنا دائما، نبحث عن أقرب شماعة لنلقي بأخطائنا عليها !


وتحضرني هنا في آخر الأمر عبارة الجخ مرة أخرى" هجرنا ديننا عمدا فعدنا الأوس


 والخزرج!


نولي جهلنا فينا وننتظر الغباء مخرج!"


الجمعة، 25 أكتوبر 2013

رسائل في ورقة مهملة






عندما كنت في المدرسة كنت اقوم بحركة طفولية  ،  كنت كلما وجدت ورقة ممزقة ومرمية على الأرض ألتقطها لأقرأ ما فيها ..
في الحقيقة أشعر أن هناك علاقة ود بيني وبين الورق ، ولعل هذا قد يصفح عن فضولي ذاك .

اليوم وبعد مرور سنوات قمت بالفعل ذاته .

ورقة ملاحظات برتقالية اللون ، مطوية بشكل منظم ، وجدتها في زاوية غريبة . ليست مكانا يمكن ان تجد فيه مثلها .
 رؤيتها حركت تلك الرغبة في داخلي ، إلتقطها وفتحتها ثم رحت أقرأ ما حوته .

كان فيها مجموعة من الاعمال التي ترغب كاتبتها في تنفيذها في اليوم التالي . كانت قد نوت الاستيقاظ في وقت السحر لتقرأ اذكار الصباح وتذكر الله ..
1- الدرس الاول هنا ، والذي امليته على نفسي ( ذكر الله خير فاتحة نستقبل به  يوم جديد وكل عمل نقوم به )

ثم دونت صاحبتنا المجهولة  عملها التالي وهو : إيقاظ زميلاتها لصلاة الفجر . قد يبدو هذا امر عادي جدا بالنسبة للكثيرين . ولكني في تلك اللحظة غبطت صاحبتنا لنيتها تلك ، أي أجر ستنالة من قيامها بهذا !! 

2- الدرس الثاني : ( لاتحقر من المعروف شيء ، لا تدري بأي عمل سيغفر الله لك ).

والعمل الثالث الذي دونته هو المذاكرة ، كتبت تقول : " غدا سيكون يوما للمذاكرة وللجد والاجتهاد في سبيل العلم ونصرة الدين ونفع الأمة الإسلامية ."

حقيقة وقتها وقفت أحدق في الورقة الصغيرة بإعجاب . وجود مثل هذا التفكير ، مثل هذه الاهداف هو ما نحتاج اليه . هذا درس رائع آخر .
3- لماذا أتعلم ؟ لماذا أعمل ؟ ، يجب أن أسأل نفسي هذا وافكر مليا قبل الاجابة . ( ربط العلم والعمل بهدف أسمى واخلاص النية فيه سيجبلب لنا التوفيق من الله ).


هي دروس صغيرة ، لكن وقعها في نفسي كان كبيرا . لذا أحببت أن أنقلها لكم . ولصاحبتنا المجهولة أقول : ممتنة لك لهذه الرسالة التي استلمتها منك بدون قصد . ورقتك الضائعه علمتني الكثير ، فلك بعد الله كل الشكر ^_^ 

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

أسئلة متزاحمة









سيل من الأسئلة المتزاحمة تعصف بذهني ،، ترحل دفعة وتتولد أخرى..
وبذا يظل موردها ينبض باستمرار..

تحيرني كثيرا ، و أجدني أُسائل ذلك العامل في مصنع الخيال القابع في ذلك الركن المنير أن كان قد تفنن في إخراجها بنفسه.. فالكثير منها تتولد هكذا في لحظة تأمل ،، في لحظة أخال نفسي أعيش في عالمي الذي احب..

تلك الأسئلة المشاكسة بدوامتها التي لا تهدأ . احبها بل أعشقها إذ تعطي للحظاتي اكثر متعة.. ولا انكر كم أني ضحكت تعجبا من بعضها!
هي صديقتي التي أعلنت بعناد أنها ستظل بقربي دائما..

وهل أقدر على جفاء الأصدقاء ؟ لا ، وبكل صدق لا.

في درب السلام ستشرق شمسنا








سأحلم بذلك اليوم الذي أرى فيه أم الدنيا تستبدل ثوب الحزن بثوب يضاهي الربيع جمالاً ،،

وسوريا بجمال الوحدة تعلن للعالم اجمع انه ليس للباطل أية جولة رابحة..

والعراق الجريح يضمد الجروح ويعلي من جديد راية "الله اكبر "ويعود منارة العلم ومنبر العلماء..

وبلاد المغرب قاطبة تعود لها قوة الحق كقوة أمازيغها بالأمس البعيد.
وبلادي كلها من أقصى شرقها إلى أقصى غربها تتوحد ،وينهض من جديد وطن عربي يعيد بناء العروبة ويرجع حقها الذي تخاذل عنه مدعوا ألإصلاح..

وارى بعد هذا كله جيوش تزحف للأقصى الحزين تحمل البشرى معها ، تنادي بصرخة الإباء : لم ننساك يا قضية الأمة.. لم ننس قلبك الموجوع يا فلسطين.

وسأظل احلم بغد مشرق ، فلن يقتل ظلام اليوم يقيني بنصر لله أبداً.


الأربعاء، 24 يوليو 2013

النملة الطماعة




  اليوم وبينما كنت اعمل في المطبخ سقطت مني في الارض قطرة عسل.
 لم أبادر بإزالتها بسرعة بل أكملت عملي ، وعندما أتيت لأزيلها و انضف الأرض  شاهدت تجمعا غفيرا من النمل حول قطرة العسل
 وقبل أن اسحق الجميع بالمنديل الذي كان في يدي  أخذتني الرحمة بها
 و حدثتني نفسي   :  " لما هذا العنف ، يمكن ابعادها بطريقة اكثر لطفاً"

  أخذت بنصيحتها فلم انهي على حياتها لمجرد غزوها لبقعة صغيرة.    قررت تقريب المنديل المبلل بالماء من جموع النمل حتى  تبتعد من تلقاء نفسها.    وفعلا نجحت الخطة .

   ما إن فعلت ذلك حتى تفرق الحشد واضطربت العزيزات خوفا و هلعاً.
  لم يبق في الساحة سوى بضع نملات لقين حتفهن في قطرة العسل التي كانت بمثابة جبل لذيذ من الذهب لأعينهن الصغيرة.    وقفت برهة احدق فيها و أخذت   أتأمل فيها.   أتعرفون لما ماتت تلك النملات دون البقية ؟
   لأنها كانت طماعة !
   رغبتها في الحصول على اكبر قدر من العسل جعلها تجازف و لا تلق بالاً لمنطقة الخطر

  وكانت النتيجة هي  التصاقها الذي قيدها حتى الموت  ، أما البقية ممن قنعن بما هو قريب منهن ، تجمعن حول محيط القطرة وعندما قربت المنديل كان الهروب بالنسبة لهن أمر سهل.   قد تقولون:  وماذا في ذلك ؟ هي مجرد نمل لا تملك عقلاً لتفكر وتربط الفعل بالنتيجة   ولكن..  قال اصدق من قال:  " وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون " سورة الأنعام (38).
 أي نعم ، هناك من البشر من يعميه الطمع ، فيغرق في بحر الملذات ، يغرف من هذا وذاك  بدون أي تفكير    فلا تكون النتيجة لصالحه. ❎❎
وكذلك الذي لا يلق بالاً للحدود الربانية .  فيتخطاها بعناد . لا لشيء سوى طمعا في متاع دنيا زائل ، ناسياً قول الحق جل في علاه : ومن يتعد حدود الله فؤلئك هم الظالمون '  ظالم لنفسه بطمعه  ، وظالم لغيره بأخذه لأكثر من حقه.   لنتعقل قليلا و نسيس الأمور بحكمة و اتزان  لكي لا نلق نفس مصير النملة الطماعة.

 [[ قد نختلف في تفسير  حال النملة ولكنني اعتقد أننا سنتفق في  المضمون ]] .

دمتم بود.

الأحد، 7 يوليو 2013

الحياة بعيدا عن التكلف





أرتني شيئا من ممتلكاتها ،أبديت إعجابي صدقا ..
ولكن كان كل ما ارتني إياه بسيطا وعادي بالنسبة لي ، ما أثار إعجابي هو ذلك الرضى الذي قرأته في بسمتها ، وسرورها الذي علا وهي ترد على إطرائي بكلمة شكر .. 
جميلة هي البساطة ، هذه البساطة التي افتقدتها في محيطي
البساطة تولد انشراحا في الصدر وراحة في البال ..

لو أن كل الناس تحلوا بالقناعة - في الأمور التي لا نملك قدرة على تغييرها -  لما رأينا إنسان مهموم  في هذه الحياة .

فالهموم وليدة التطلع لكل ما هو باهظ الثمن حتى و إن كنا لا نملك  ثمنه ، نتكلف في الحياة ونحن في المقابل لا نستفيد كثيرا  من ذلك الذي تكلفنا لأجل الحصول عليه !.

مقيتة هذه الثقافة السائدة في مجتمعاتنا ، فحتى الفقير بات ينفق لأجل بهرجات الحياة ، خوفا من أن يعيش في زمن بات يضج بالمتناقضات !!
ناسيا بذلك أن العيش الرغيد لا يكمن في مجاراة القوم ولكن في عيش الحياة كما هي ، كل حسب إمكاناته وقدراته وحسب ما تقتضيه الفطرة السوية للحياة ! .

كن طََمُوحاً




سأبذل جهدي ..
واستعين قبل ذلك بربي..
حلمي ينتظرني في نهاية دربي..
فلست أعبأ بعد ذلك بتعبي..
في قلبي يقين بأن جهدي محال أن يضيع ..
لذا فإني أشق طريقي في الحياة بعزم لا يلين..
فلست مجرد إنسان أتى الى هذه الحياة وسيخرج منها كما أتي .. 
مغزى القصة اكبر بكثير ..
قصة آلإنسان لا بد ان تحوي ما يميزه حقا عن سائر الخلائق 
فلا يجب أن يرضى بالدون وهو المخلوق المكرم  ، عليه أن لا يقنع بالوقوف على هامش 
الحياة خوفا من مزاحمة الآخرين !!
ناسيا حقيقة مهمة ، ألا وهي أن طريق التميز ليس مزدحما ، وأن الكلمة التي يمكن أن تحركه كما حركت الناجحون قبله هي " أكثر قليلاً " 
لذا سأحاول أن أكون في القمة ، ففي القاع ازدحام شديد لا يروق لي .
ممسكة بحبال لله المتينة . التي تحوي من الوعود الربانية ما يطمئن فؤادي 
" وما ربك بظلام للعبيد "  
" إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا " 
 " فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين "
 " ولا تيأسوا من روح لله انه لا ييأس من روح لله إلا القوم الكافرون "
 " وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون " 
" ولسوف يعطيك ربك فترضى " 
ليكون شعاري : " توكلنا على الرحمن إنّا وجدنا الفوز للمتوكلينا "



ابتسم فكل شيء خير






كلما تذكرت رحمة الله .. أشعر بالخجل من نفسي و بالحياء من الله .

كيف لنا أن نسخط و ننسى الشكر  ، نسخط لأمر معين متناسين كل النعم الأخرى التي نرفل فيها ، نعم و الله لن نحصيها !

" لو علمتم كيف يقدر الله لكم الأمور لبكيتم خجلا " . والله لو أُُُعطينا الفرصة لأن نختار أقدارنا لن نختار أحسن مما قدره الله لنا ، سبحانه في كل شيء له حكمة . وما من مصيبة تحل عليك أو عسر  يواجهك إلا و تأكد أن بعد بعد العسر  عُسرين . أليس حريا بنا بعد هذا أن نداوم على الحمد في كل حال ؟ .
وقد قال الحبيب عليه افضل الصلاة  و السلام : "  عجباً لأمر المؤمن كله خير ، إن أصابته سراء شكر ، وإن  أصابته ضراء صبر " .

سبحانك ما عبدناك حق عبادتك لك الحمد ربي على كل شيء.

السبت، 6 يوليو 2013

الإنسانية





رغم صعوبة أعمالهم، وضاعة رواتبهم ، وسوء المعاملة التي قد يصادفونها ، تراهم باسمين يكافحون لأجل البقاء ، أوليست الحياة  لوحدها منة عظيمة ؟
ونساء بعمر  بعمر أمهاتنا ، يعملن حتى يحاربن شبح الفقر المخيف.وإن اضطررن الى العمل تحت حرارة الشمس ، و للتعامل مع مواد التنظيف التي لا تخلوا من الخطورة على اياديهن و اعينهن ، ولكن هذه هي الحياة وهكذا يجب أن يكون الكفاح .


فما عذرنا نحن لنعبس في وجه الحياة ونتأفف من مشقة واجباتنا ونحن المرفهون الامنون!
لنتأدب في تعاملنا معهم ، فبنظرة  إزدراء ، بإعلاء اصواتنا عليهم ونحن نمثل دور الأسياد عندما  نلقي بأوامرنا عليهم . ناسين او ربما متناسين قول الفاروق : " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم  أحرارا ً؟! ".
كذلك بالمرور بقربهم دون إلقاء ولو تحية بسيطة عليهم  . تحية لن تكلفنا اي شيء ولكنها من جهتهم  لها اثر كبير ، كلها امور تزيد من شعورهم بوطئة مشقة الحياة عليهم .

أحد العاملين المغتربين قال : لو علم ولدي أي معاملة أتلقاها في سبيل حصولي على المال الذي يعينه على إكمال دراسة الطب ، لأصرّ على ترك الدراسة !


فرفقا بالغرباء .. رفقا بالفقراء ..رفقا بمن يجاهد حتى الرمق الأخير  لأجل الحصول على أجر زهيد يحميه من شظف العيش . ويحفظ به عيشة كريمة لمن هم تحت رعايته .

رفقا بهم يا اخوتي رفقا .

وشكرا لكم أيها العاملون.
شكرا لذلك الدرس الجميل الذي تعلمونا اياه بصبركم و جهدكم . شكرا بحجم الكون كله لعطائكم .

الجمعة، 5 يوليو 2013

خذ من الشيخ الكبير حكمة





 "خذ من الشيخ الكبير حكمة"




ذات مساء ذهبنا لزيارة جدي ، وهو شيخ كبير في التسعين من العمر ، كان ممسكا بمصحفه الكبير يتلو سورة الحاقة بخشوع.
نظر إلينا بإبتسامته الوقوره وقال : لا ارى جيدا ولكن اريد اقرأ قليلا .
ثم عاد إلى مصحفه.
كانت اصابع يده ترتعش عيناه تجاهدان لكي تمسكان بوميض حروف المصحف الشريف.
لم يتعلل بضعف بصره ولا بوهن صحته وآلام الشيخوخه، بل راح يرتل ويرتل وهيئته تبعث في النفس الهيبه والإحترام. تراه متفكرا فيما يتلوا مطمئنا ساكن النفس. كيف لا وذكر الله قد اخذ منه جل وقته .
ياه اين منه نحن الشباب؟ هجر للقرآن وإبتعاد عن الذكر. الا نخجل من انفسنا قليلا! ماعذرنا ونحن نملك الطاقه والقدرة والوقت!.

ورأيت شيخا اخر يتكئ على عصاه مجاهدا في جر قدميه إلى المسجد قبل وقت الصلاة بدقائق عدة ، يريد ان يكون من السباقين ، قائلا لشيخوخته لن تكوني عائقي عن صلاتي في المسجد. في الوقت الذي تجد فيه الشباب القادر لاهيا عنها !.

لنأخذ من المسنين تلك الحكمة التي تنطق بها احوالهم " إعمل مادمت قادرا فلا تدري كيف سيصير بك الحال غدا . اليوم انت قادر ولكن تذكر ان الأحوال تتبدل .
وكل يشيب على ما شاب عليه".
عل الله يرحمنا ، فالسعيد من إتعض بغيره